مجالات تغير فيها العالم للأفضل بسبب كورونا

كتب/ sara

لقد تكبدنا السنة الماضية خسارة فادحة؛ إذ فقد الناس أحباءهم بسبب الوباء، بينما أصيب الكثير بالمرض، ومازال البعض يعاني، وتعطل الأطفال عن الدراسة لعام كامل، وفقد الملايين رواتب ثابتة، وخسر البعض أعمالهم الصغيرة التي بنوها لعقود. لقد حُرمنا جميعاً، تقريباً، العناق والزيارات والسفر وفرحة التجمع معاً في مطعم مفضل وغير ذلك الكثير.

ومع ذلك، فقد علمنا هذا العام الكثير أيضاً، وقد يبدو غريباً أن جائحة الفيروس التاجي قدمت أيضاً بعض النعم والبركات، وعلى الرغم من المعاناة المستمرة، يتعين الاعتراف بها. وفي الواقع فإن التعرف إليها يزيد من فرصة خروج مجتمعاتنا من هذه المحنة أكثر قدرة، وأكثر مرونة، وأكثر استعداداً للمستقبل. وفي ما يلي ثلاث طرق تغير فيها العالم للأفضل خلال هذا العام الفظيع.

زر الذهاب إلى الأعلى