‘L.G” أول علامة تجارية كبرى تعلن إنسحابها من سوق الهواتف الذكية

كتب/ ايه القاضي

– قالت شركة إل جي للإلكترونيات الاثنين إنها ستوقف إنتاج ومبيعات قسم الهواتف الذكية الذي يتكبد خسائر.
ويأتي قرار المجموعة الكورية الجنوبية بعد إخفاقها في العثور على مشترٍ، وهي خطوة من المقرر أن تجعلها أول علامة تجارية كبرى للهواتف الذكية تنسحب بالكامل من السوق.
ويعاني قسم الهواتف الذكية في إل جي منذ ما يقرب من ست سنوات من الخسائر التي بلغ مجموعها حوالي 4.5 مليار دولار.
وقالت الشركة في بيان إن الانسحاب من قطاع المنافسة الشديدة سيسمح لها بالتركيز على مجالات النمو مثل مكونات السيارات الكهربائية والأجهزة المتصلة والمنازل الذكية.

ورسخت إل جي في وقت مبكر وجودها في السوق من خلال عدد من ابتكارات الهواتف المحمولة بما في ذلك الكاميرات ذات الزاوية فائقة الاتساع، وبلغت الشركة ذروتها في عام 2013، وكانت ثالث أكبر شركة مصنعة للهواتف الذكية في العالم بعد أبل وسامسونغ.
ولكن في وقت لاحق، عانت نماذجها الرئيسية من حوادث مؤسفة في البرامج والأجهزة، والتي أدت جنبًا إلى جنب مع تحديثات البرامج البطيئة إلى تراجع العلامة التجارية، كما تعرضت الشركة لانتقادات بسبب افتقارها للخبرة في مجال التسويق مقارنة بالمنافسين الصينيين.
ومن المتوقع أن يتم إنهاء قسم الهواتف الذكية وهو أصغر أقسام الشركة الخمسة التي تمثل حوالي 7% من الإيرادات، بحلول 31 يوليو/تموز القادم.
وتعاني ماركات الهواتف المحمولة الأخرى المعروفة مثل نوكيا وإتش سي إل وبلاك بيري من تراجع في الإيرادات، إلا أنها لم تختف تماما بعد.
وتبلغ حصة إل جي السوقية 2% بعد تصدير23 مليون هاتف العام الماضي مقارنة بـ 256 مليونًا لشركة سامسون ، بانخفاض 13% عن العام الذي سبقه.
وتخطط إل جي للاحتفاظ ببراءات اختراع التكنولوجيا الأساسية لشبكات الجيل الرابع والخامس وستواصل تطوير تقنية الجيل السادس للاتصال.
وستوفر المجموعة دعم الخدمة وتحديثات البرامج لعملاء منتجات الأجهزة المحمولة الحالية لفترة زمنية ستختلف حسب المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى