سماعات أبل تهيمن علي السوق

كتب/ ايمان محمود

تواكب انتشار سماعات الجوالات مع التوسع في استعمالات الجوالات، وأخذت السماعات أشكالا كثيرة وتنوعت حسب الشركات المنتجة، ويمتد تنافس الشركات العملاقة مثل أبل وسامسونج وهواوي من مجال الجوالات إلى الساعات الذكية والسماعات، ويسهر آلاف المطورين في كل شركة لتحسين أداء السماعات وتطوير أشكالها ليناسب  متطلبات السوق.

وتهيمن سماعات آبل على سوق السماعات، وتحقق مبيعات تفوق مبيعات العديد من الشركات المنافسة.

تمنحك سماعات آبل تجربة استماع لاسلكية لا مثيل لها، فهي تتيح لك التحدث لمدة أطول، وتأتي علبة الشحن اللاسلكي لتتمّم هذه التجربة. أخرجها فتصبح جاهزة للاستخدام مع جميع أجهزتك، ثم ضعها في أذنيك فتتصل فوراً بها وتغمرك بصوت غني عالي الجودة. بالفعل، تأخذ العقل.

بعد إعداد بسيط بنقرة واحدة فقط، تعمل سماعات أبل تلقائياً وتبقى دوماً على اتصال، واستخدامها أيضاً سهل، فهي تستشعر وجودها في أذنيك وتتوقف عن العمل عند رفعها. وسواء أكنت تستخدم iPhone أم Apple Watch أم iPad أم Mac، ستحظى بتجربة  سماعه ابل  المذهلة نفسها.

كل ما تريد معرفته عن سماعات أبل

مستشعرات سماعات أبل:
ميكروفون مزدوج بتكنولوجيا التكوين الشعاعي.
مستشعرات بصرية مزدوجة.
مقياس تسارع يتعرف على الحركة.
مقياس تسارع يتعرف على الكلام.

شريحة سماعات أبل:
شريحة H1 لسماعات الرأس

زر الذهاب إلى الأعلى