جلالة الملك… قائد عالمي للتعايش السلمي بقلم. د. سعاد ياسين

كتب/ ايمان محمود

 

هنيئاً لنا وللبحرين ملكنا المفدى ، فإيماناً بدور عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفه ملك مملكة البحرين المفدى فى تعزيز قيم السلام والتعايش السلمي والحوار بين الأديان على المستوى العالمي وترسيخ مبادئ الثقافات المختلفة،  تم منح جلالته درجة الدكتواره الفخرية من قبل مجلس أمناء جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية بجمهورية روسيا الاتحادية، نتيجة للنهج الذى بناه جلالته وتم تكريسه فى سياسة الدولة ومبادئها من أجل تعزيز قيم ومبادىء السلام والتعايش والاخاء بين الشعوب ، ودوره النبيل السامي فى إعلاء القيم الانسانية الحضارية وتوحيد الجهود الدولية من أجل استقرار العالم ورخاءه ، وهو ما وضع البحرين فى مكانة متقدمة فى هذا المجال سواء على المستوى السياسي أو البرلماني أو الاقتصادي فى إطار التكامل والتعاون الدولى لمواجهة الكوارث الانسانية ودعم كافة توجهات المساعدة ونبذ العنف والتطرف، وأن منح جلالته تلك الدرجة إنما هو رمز لما يضطلع به جلالته من دور دولي رفيع ومؤثر فى دعم السلام العالمي والتعايش السلمي والحوار بين الأديان ، والتشجيع على حوار الاديان، ونبذ الفتن الطائفية والعرقية التى تستهدف إهدار فرص السلام والتنمية،  بل إن سعى جلالته أضحي نهجاً مؤسسياً على المستوى الدولي من خلال وجود مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي ، وكرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي فى جامعة “سابينزا” الايطالية التى من أهم مخرجات الكرسي الأكاديمي هو نشر ثقافة التسامح وتعزيز مبدأ التعايش والتحاور، وايضاً الاعلانات المتعددة لدعم تلك القيم ومنها إعلان البحرين ، وإعلان تأييد السلام والتوقيع على اتفاق مبادىء إبراهيم ، والسعى المتواصل لدي الحكومات العالمية والمؤسسات المدنية لدعوتهم إلى التعاون وتوحيد الجهود من أجل تحقيق الأمن والسلام العالمي وجعله نبراساً  يضىء طريق الأجيال القادمة من أجل نبذ اللجوء الى العنف وحل الخلافات بالطرق الودية بعيداً عن الاستخدامات المتطرفة للقوة التى تخلف ورائها دماراً مادياً وبشرياً وتترك أثاراً نفسيه كبيرة على النشىء ، اضافة الى إضعاف جهود التنمية والرخاء التى لا تتحقق الا بالتعاون والسلام .  

زر الذهاب إلى الأعلى