“التريند”.. في المصالح تتصالح في “موسى”

كتب/ ايمان محمود

ما الذي حدث في الحلقة رقم 22 في مسلسل “موسي” بين الزوجين السابقين، المطرب والملحن أحمد سعد والممثلة سمية الخشاب التي تؤدي دور “حلاوتهم”؟!

المشهد يقدم حفل زفاف سمية إلى  محمد رمضان “موسى”، الذي يتفق مع مطرب شعبي شهير يدعى مجدي يؤدي دوره أحمد سعد. رمضان يرقص مع المطرب وسمية تواصل الرقص في “الكوشة”، وسعد مبتهجا يواصل الرقص والغناء.

أظنها فكرة لمحمد رمضان من أجل تحقيق “التريند”. المشهد يحطم الخط الفاصل بين الحقيقة التي يعلمها الجمهور، وبين الشاشة التي يتابعها الجمهور، طلاق سعد وسمية لم يكن أبدا طلاقا عاديا. كل منهما بعد إعلان الخبر قرر التشهير بالآخر علنا وعلى رؤوس الأشهاد، من خلال برامج النميمة التي تنتشر عبر الفضائيات، خاصة في شهر رمضان.

لم يتوقف الزوجان السابقان، أقصد سمية وسعد، عن ممارسة أقصى وأقسى أسلحة الضرب تحت الحزام، وفي أول أيام رمضان تابعنا رامز جلال وهو يشبع سعد سخرية في برنامجه “رامز عقله طار”، ووصفه بمحطم القلوب والطحال.

محطم القلوب معروفة طبعا، لكن ما هي حكاية الطحال؟ قالت في أكثر من حوار إنها فقدت طحالها بسبب أحمد سعد.

الزوجان السابقان وقفا وجه لوجه في المحاكم، ولا تزال بينهما قضايا معلقة، العديد من البرامج كانت تذخر قطعا بعشرات من التجاوزات وجهها كل منهما للآخر.

إلا أن كل شيء يهون من أجل “التريند”، وهكذا تم الاتفاق مع سعد، ليس باعتباره فقط مطربا شعبيا، لأن هناك العديد من المطربين الشعبيين، وبعضهم أكثر شهرة منه، لكن لأن حضوره فرح سمية تحديدا سيشعل “السوشال ميديا”، فقرروا الاتفاق معه، وهكذا بدأ التمهيد للحلقة على صفحات رمضان وسمية وسعد، قبل عرضها بـ24 ساعة.

إلقاء الزيت على نيران مواقع التواصل الاجتماعي بات هدفا للعديد من النجوم لزيادة مساحات الشغف، ومحمد رمضان بين كل نجومنا هو الأكثر اهتماما، وأيضا أكثرهم قدرة على قراءة شفرة هذه المواقع، ولا يعنيه الاستحسان أو الاستهجان، الهدف هو أن يظل في المقدمة، وكثيرا ما يتعرض لانتقادات حادة، مثل الحلقة التي ظهر فيها شبيه إسماعيل ياسين، واضطر فريق العمل في المسلسل إلى إصدار بيان يؤكد من خلاله أنهم لم يقصدوا النيل من الفنان الكبير.

أن تشارك فنانة طليقها في عمل فني أمر ليس مستبعدا، رأينا في السينما نادية الجندي مع طليقها عماد حمدي في أكثر من فيلم، وهو أيضا ما حدث بين عماد حمدي وشادية أكثر من مرة.

لديكم عز الدين ذو الفقار الذي أخرج فيلم نهر الحب بعد طلاقه من   فاتن حمامة وزواجها من عمر الشريف، وشاهدنا أعظم مشاهد الحب في السينما. كان عز الدين ذو الفقار يقول دائما إن طلاقه من فاتن حمامة لم يمنعه من أن تظل تحتل مكانة في قلبه، ورغم ذلك أخرج هذا الفيلم الذي يفيض بالرومانسية لطليقته وزوجها.

بينما ليلي مراد بعد طلاقها من أنور وجدي، لأنه كان قاسيا عليها، لم توافق أبدأ على أن تشاركه بطولة أي فيلم رغم إلحاحه.

المصالح تتصالح، تلك هي الحكاية. كل من الأطراف الثلاثة أصحاب مصلحة، أحمد سعد سيحصل قطعا على مقابل مجز لموافقته، ليس فقط لأنه مطرب لكن لأنه سوف يغني في فرح العروس سمية الخشاب، وهي لم تمانع لأن هذا الموقف سوف يتحول إلى مادة تلتقطها الفضائيات وتعود مجددا للصدارة وتتلقى مقابلا مجزيا عن الاستضافة، بينما رمضان كالعادة ضمن أن “التريند” سيظل ملتصقا باسمه، بحق أو بغير حق!

زر الذهاب إلى الأعلى