طرح شركة العاصمة الإدارية هو الحدث الأكبر والتاريخى للبورصة المصرية

كتب/ ساره احسان

 

الإعلان عن طرح شركة العاصمة الإدارية يعد الحدث الأكبر والتاريخى للبورصة المصرية موضحين أنه يلفت النظر الى دور البورصة المصرية  فى اثبات وتوثيق نجاح اى شركة وتلميع دورها فى اهمية المشاركة الوطنية

ورأوا أن هذه النوعية  من الإكتتاب أو الطروحات للشركات الضخمه فى المعتاد ما تجذب شريحة ضخمة من الأفراد بجانب المؤسسات بجميع أنواعها

قال محمود عطا مدير الأستثمار بشركة يونيفيرسال لتداول الأوراق الماليه أن طرح شركة العاصمة الإداريه يُعتبر هو الحدث الأكبر والتاريخى للبورصه المصريه ، ويعتبر إعاده لصياغة ورؤية البورصه المصريه بالكامل ، وإعادة لتقييم قطاعى العقارات ومواد البناء داخل البورصه المصريه ، كما أن طرح شركة العاصمه الإداريه هو بمثابة رساله من الدوله المصريه عن مدى أهمية البورصه المصريه كإحدى أدوات التمويل الهامه وواحده من الركائز الإقتصاديه ودورها الكبير فى خطوات الإصلاح الإقتصادى .

وأضاف أن طرح شركة العاصمة الإداريه يعتبر من أهم الركائز الفترة القادمه لتدفق الإستثمارات الأجنبيه للسوق المصرى فهو شبيه بالطرح التاريخى لشركة ( أرامكو السعوديه ) ودورها الكبير فى صعود السوق السعودى وإعادة تدفقات الإستثمارات الأجنبيه داخل السوق السعودى .

كما يرى محمود عطا أن طرح شركة العاصمة الإداريه فى البورصه المصريه وما تملكه من حجم أصول يتجاوز 3 تريليون جنيه مصرى سوف ينعكس على أداء البورصه المصريه خلال الفترات القادمه ، وسوف يؤدى إلى تدفقات كبيره من الإستثمارات العربيه والأجنبيه داخل البورصه المصريه .

ورأى أيضا أن تأثير الإعلان عن طرح شركة العاصمه الإداريه الجديده على البورصه المصريه وعلى مؤشراتها حلال الفتره القادمه سيكون تأثيراً كبيراً وسيكون له دوراً كبيراً على أداء قطاعى العقارات ومواد البناء .

ويعتبر حديث سيادة الرئيس عن البورصه وطرح شركة العاصمة الإداريه بمثابة رساله توضح مدى إهتمام القياده السياسيه والدوله المصريه بقطاع سوق المال ، وهو يعكس أيضاً رسالة طمأنينه إلى المستثمرين الأجانب والعرب وهو أيضاً ما يوضح مدى إهتمام الدوله المصريه بقطاع سوق المال .

وأوضح صفوت عبد النعيم المحلل المالى ومدير فرع بشركة مباشر لتداول الأوراق المالية إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى جاءت مفاجئة عن مشروع تاسيس شركة العاصمة الادارية كشركة مساهمة لحين الطرح بالبورصة المصرية خلال عامين على سبيل المثال

واثقل تصريحه بعرض المقومات والبيانات المالية لمشروع العاصمة الادارية حاليا بحجم الاموال السائلة ليقرب من  100 مليار وبحجم اصول يتراوح بين 3 و4 تريليون جنيه

وتعقيبا على هذا التصريح رأى أنه يجب رىرأى يجب تقسيم التحليل على محورين

الاول : الاطار العام وهو توثيق النجاح قى انهاء اهم واكبر المشاريع القومية التى بدأها الرئيس فى اولى ولايته وتوثيق الارقام على ارض الواقع وتكليل هذا النجاح بتنمية النجاح نفسه عبر تحويل المشروع القومى للعاصمة الادارية   الى شركة مساهمة لتجهيز ملفها للطرح بالبورصة المصرية بهدف مشاركة الشعب فى نتائج اعمال تلك الشركة المستقبلية وخصخصة الادارة بالتبعية ليكون مسؤل عنها مجلس ادارة ذو خبرات مالية وادارية بعد طرح اسهم تلك الشركة بالبورصة

وأشار إلى أن هذا المنطلق مما لا شك فيه سيزيد من ثقة المستثمرين وخاصة الاجانب بإيجابية النظرة الاستثمارية تجاه مصر بخلاف ارتفاع الجدارة الائتمانية لمصر تجاه المستثمرين الاجانب فى حالة الاحتياج الى تمويلات ضخمة لاى مشاريع قومية لاحقة

 

أما المحور الثانى : ايجابية لفت النظر الى دور البورصة المصرية  فى اثبات وتوثيق نجاح اى شركة وتلميع دورها فى اهمية المشاركة الوطنية وجدوى الاستثمار العام للافراد والشركات بالبورصة ، وسعى كثير من الشركات الصغيرة  الضخمة  الغير مدرجة بالبورصة الى ادراج راسمالها بالبورصة وزيادة الطروحات العامة والخاصة بالبورصة المصرية مما يؤثر بالايجاب والجدوى لزيادة احجام التداول بالبورصة الذى يمثل العنصر الاساسى لنمو القيمة السوقية لاسهم البورصة وارتفاعها وزيادة معدل دوران الاستثمار بسوق المال بشكل عام

 

وأضاف أحمد مرتضى خبير سوق المال أن هذه النوعية  من الإكتتاب أو الطروحات للشركات الضخمه فى المعتاد ما تجذب شريحة ضخمة من الأفراد بجانب المؤسسات بجميع أنواعها على غرار إكتتاب المصرية للإتصالات الذى كان له دور كبير فى جذب الشريحة الأكبر من الأفراد  مما خلق سوق جاذب للمستثمرين الأجانب والعرب حيث جذب فى ذلك الوقت السيوله الأكبر فى تاريخ البورصة المصرية ،

لذا من المنتظر أن يساهم الطرح أو الإكتتاب لشركة العاصمة الإدارية فى جذب سيوله تاريخيه للسوق المصري من خلال جذب رؤوس أموال داخلية وخارجية مما يعود على السوق بصفة عامه بالإيجاب ويضع الشركات فى قيمها العادله الحقيقة حيث أن السوق المصري أسعاره لا تزال جاذبة للشراء ،وكذلك للشركة المصدر وهو ما يمكنها بعد جمع حصيلة الإكتتاب من إعادة تشغيل السيوله وزيادة حجم أعمال شركة العاصمة

زر الذهاب إلى الأعلى