بحضور ممثلين عن أسواق التأمين الإماراتية والخليجية

إجتماع إفتراضى ناقش قضايا حيوية تهم أسواق التأمين بالمنطقة

كتب/ ساره احسان

 “بسام جلميران”رئيس اللجنة الفنية لإتحاد التأمين الخليجى

واللجنة الفنيىة لإعادة التأمين بجمعية الإمارات للتأمين :

نتوقع أن تكون تجديدات إتفاقيات الإعادة للعام المقبل  2022 سلسة ولن تشهد أي تغيرات جوهرية .

 الكوارث الطبيعية باتت تشكل هاجسا .. وعلى شركاتنا الإسراع بتصميم برامج إعادة تأمين لهذا النوع من الأخطار

ناقش ممثلون عن اللجنة  الفنية لإعادة التأمين فى جمعية الإمارات للتأمين ، واللجنة  الفنية لإتحاد التأمين الخليجى فى إجتماع إفتراضى مشترك موضوعات تتعلق بإتفاقيات إعادة التأمين لشركات التأمين الإماراتية والخليجية للعام القادم 2022 ، وموضوعات أخرى تناولت موقف شركات إعادة التأمين العربية وأهمية دعم شركات الإعادة بدول المنطقة ، بالإضافة إلى أهمية تبادل الأعمال بين شركات التأمين المباشر ، وكذلك أوضاع تأمينات السيارات .

     وفى تصريحات له أوضح بسام جلميران رئيس اللجنة الفنية لإتحاد التأمين الخليجى ورئيس لجنة إعادة التأمين فى جمعية الإمارات للتأمين أن الإجتماع الذى شارك في أعماله ممثلون عن أسواق التأمين الخليجية ، إضافة إلى ” ياسر تقى البحارنة ” الرئيس التنفيذى لشركة ” ترست ” لإعادة التأمين تطرق إلى المتغيرات التى يشهدها قطاع التأمين ، وتوجهات شركات التنأنمين الإقليمية والعالمية لأسواق المنطقة ، كما تم مناقشة المتغيرات المتوقعة من قبل شركات إعادة التأمين العالمية والإقليمية لموسم تجديدات عام 2022 .

     وأشار جلميران فى سياق تصريحاته إلى أن المشاركين فى الإجتماع أجمعوا على توقعات بأن تجديدات عقود إعادة التأمين للعام القادم 2022ستكون سلسة ولن تشهد متغيرات جوهرية مدفوعة بنتائج الأسواق الخليجية التى ماتزال إيجابية وتشكل عامل جذب لشركات إعادة التأمين خصوصا وأن هذه الأسواق تشكل الأسواق الكبرى فى المنطقة .

     أوضح جلميران أن الإجتماع ناقش أيضا موضوع الأخطار الطبيعية التى بدأت تأخذ حيزا من الإهتمام من قبل شركات التأمين وشركات الإعادة ، لافتا الإنتباه فى هذا الشأن بقوله أنه على الرغم من أن المنطقة ليست عرضة بشكل رئيسى للكوارث الطبيعية ، إلا أنه يتوجب على الشركات أخذ هذا العامل فى الحسبان والأخذ بعين الإعتبار تصميم برامج إعادة تأمين لهذا النوع من المخاطر ، مضيفا بتأكيده أن المشاركين إتفقوا على أنه حتى فى حالة غياب منظومة متعارف عليها فى تقييم أثر المخاطر الطبيعية على إحتفاظ شركات التأمين ، فلابد للشركات من أخذ هذا الأمر بجدية وشراء حدود دنيا من حماية إعادة التأمين لمحافظها .

     تطرق بسام جلميران لتأمينات السيارات التى نالت قسطا وافرا من مناقشات المشاركين لما يمثله هذا الفرع من التأمين من أهمية وحجم فى محافظ شركات التأمين فأوضح أن المشاركين فى الإجتماع ناقشوا المستويات المتدنية بالأسعار فى بعض أسواق المنطقة نتيجة المنافسة مثل سوق التأمين بدولة الإمارات ، وركزوا على أهمية أن ينظر لهذا الأمر بشكل جدى من أجل النئى بالشركات التى تركز على هذا النوع من الأعمال فى أن تتعرض لنتائج غير محمودة .

     أكد المشاركون فى الإجتماع أيضا ــ قال جلميران ــ على ضرورة دعم شركات إعادة التأمين بأسواق المنطقة وخصوصا شركات الإعادة ذات التصنيف العالمى حيث أن مستوى تصنيف هذه الشركات يؤثر بشكل مباشر على إحتساب هامش الملاءة من خلال مايسمى ” تحقيق الضغط على متطلبات رأس المال ” .

      وفيما يتعلق بتبادل الأعمال بين شركات التأمين المباشر.. قال جلميران : إن المشاركين أكدوا على ضرورة أن يكون هذا الأمر مبنيا على أسس سليمة حتى تتجنب الشركات القابلة لمثل هذا التبادل أى مفاجئات ولتتجنب أيضا التأثير السلبى على إتفاقيات إعادة التأمين لها .    

زر الذهاب إلى الأعلى